علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

142

كتاب المختارات في الطب

سبب الوجع الممدد خلط أو ريح يتحرك إلى الانفصال فيمدد العضو إلى أطرافه . سبب الوجع المفسخ مادة تحلل اجزاء العضو وتقرقها ، وخاصة العضل . سبب الوجع المكسر مادة ريحية تحصل فيما بين العظم وغشائه فتقبضه بقوة . سبب الوجع الناخس مادة تحصل في الغشاء وتمدده . سبب الوجع الثاقب مادة غليظة خليطة أو ريحية تحصل في جرم عضو صفيق صلب تمدده إلى استدارة متنفذ فيه فيحس صاحبه كأنما يثقب بمثقب كما يعرض في ألم القولنج لأن الخلط أو الريح انما يستكن في جرم قولون وهو عضو صلب غليظ . سبب الوجع المسلى تلك المادة بعينها مع تصغر أجزاء مواقع الألم لاحتباس المادة وقت تمزيقها جرم العضو . سبب الوجع اللاذع خلط حاد لاذع . سبب الوجع الضارب حركة من الشريان على العضو الوارم تقبضه وتبسطه . سبب الوجع الثقيل ورم يحدث في عضو غير حساس ويرجحن في لفافته فتحس العلاقة بثقله كورم الكبد أو الكلية أو في عضو حساس قد أبطل الورم حسه فلا يحس بألمه ويحس بثقله كما في السرطان الحادث في فم المعدة . سبب الوجع الاعيائي أما تعب فيحدث اعياء وأما خلط ممدد ويسمى الاعياء التمددي ، أو ريح ويسمى الاعياء النافخ ، أو حاد ويسمى الاعياء القروحي فقد تقدم ذكر سببه ، وتتركب أسباب هذه الأوجاع فتركب لها أسماء تذكر في دلائل الأمراض . والحركة تؤلم أما بالتمديد أو الرض أو الفسخ ، والخلط يؤلم بكيفيته